واقع الكنيسة العربية في أوروبا
الكنائس العربية في أوروبا ليست جماعة لغوية واحدة. الجيل الأول جاء من مصر أو العراق أو سوريا أو لبنان ويصلي ويفكر بالعربية. الجيل الثاني وُلد في هولندا أو ألمانيا أو بلجيكا أو السويد، ويفهم العربية العامية في البيت لكنه يجد صعوبة في متابعة عظة طويلة بالفصحى. ثم هناك الأزواج والزوجات من أصل أوروبي، والأصدقاء والجيران الذين يأتون في الأعياد، وطلاب الجامعة من بلدان أخرى.
كثير من الرعايا حاولت حل المسألة بخدمة مستقلة للشباب بلغة البلد، أو بتلخيص العظة في نهاية القداس. هذه حلول مفيدة، لكنها تفصل الأجيال عن بعضها أو تعطي الضيف نسخة مختصرة فقط. الترجمة الفورية في الكنيسة تتيح للجميع أن يبقوا معًا في الخدمة نفسها، وكل واحد يسمع ويقرأ بلغته.
والعكس صحيح أيضًا
ليست كل كنيسة دولية كنيسة عربية. في مدن أوروبية كثيرة توجد كنائس إنجيلية دولية تعظ بالإنجليزية، أو كنائس محلية هولندية وألمانية يحضرها عدد متزايد من المسيحيين العرب. في هذه الحالة يختار الزائر العربي لغته على هاتفه، ويتابع العظة بالعربية بينما يعظ الراعي بلغته المعتادة. الأداة واحدة، والاتجاه فقط مختلف.
كيف تجري الخدمة متعددة اللغات عمليًا؟
- 01تحديد لغة المتكلم
يضبط الفني لغة المتكلم الأساسية، العربية مثلًا. وإن تكلم أحدهم بلغة أخرى، كالشماس الذي يقرأ الرسالة بالهولندية، يغيّر الفني اللغة بلمسة واحدة أثناء الخدمة.
- 02اختيار اللغات المتاحة
في إعدادات الكنيسة تحدد اللغات التي يمكن للحاضرين اختيارها، مثل الهولندية والإنجليزية للشباب والضيوف، والعربية لمن يحضر خدمة بلغة أخرى.
- 03عرض رمز QR
اعرض الرمز على شاشة العرض قبل بداية الخدمة، أو اطبعه في نشرة الكنيسة، أو علّقه عند المدخل. يمسحه الحاضرون بكاميرا الهاتف.
- 04الاستماع والقراءة
يسمع كل حاضر صوتًا مترجمًا عبر سماعة الأذن، ويقرأ الترجمة النصية على الشاشة. ومن يفضّل القراءة فقط يطفئ الصوت.
القداس الإلهي والأجزاء الليتورجية
نحترم أن القداس الإلهي في التقليد القبطي والسرياني والكلداني والملكي له نصوصه الثابتة وألحانه ولغاته الطقسية، كالقبطية والسريانية. الترجمة الآلية لا تحل محل كتاب الخولاجي أو كتب الصلوات المطبوعة بلغتين، ولا تحاول ذلك. فائدتها الأكبر هي في الأجزاء المتغيرة: العظة، والإعلانات، والتعليم، وكلمات الترحيب، وصلوات الطلبة الحرة. كثير من الكنائس تبدأ البث عند العظة فقط، وتوقفه أثناء الألحان الطويلة باستخدام زر الإيقاف المؤقت.
لغة المتكلم تُختار من اللغات الإحدى عشرة نفسها، ومنها العربية. أما القبطية والسريانية والآرامية واليونانية الطقسية فلا يمكن ترجمتها. لذلك يوقف الفني البث مؤقتًا أثناء الأجزاء التي تُتلى بهذه اللغات، حتى لا تظهر ترجمة غير مفهومة على شاشات الحاضرين. وأثناء الإيقاف المؤقت لا يُترجم شيء ولا يُستهلك أي رصيد.
الأسماء الكتابية والمصطلحات الكنسية
يحفظ ChurchTranslate الأسماء الكتابية والمصطلحات الكنسية في الحسبان، ويصحح المصطلحات المعروفة في الترجمة النصية بقائمة مصطلحات لكل لغة. ومع ذلك، تبقى الأسماء والمصطلحات اللاهوتية الجزء الأصعب. كلمات مثل «الثيئوطوكوس» أو أسماء القديسين المحليين قد تُترجم أحيانًا بشكل غير دقيق. لذلك نقول بصراحة: الترجمة مفيدة جدًا لمتابعة العظة، لكنها ليست مثالية.
ما الذي تحتاجه الكنيسة؟
- حاسوب محمول أو هاتف مع متصفح حديث.
- اتصال إنترنت مستقر في الكنيسة.
- أفضل صوت يأتي من طاولة المزج، مثلًا عبر واجهة صوت USB. الميكروفون المدمج يكفي للتجربة.
- شبكة Wi-Fi للحاضرين، أو بعض بيانات الهاتف المحمول.
لا تحتاج إلى أجهزة استقبال ولا إلى كابينة مترجم ولا إلى سماعات توزعها على الحاضرين. كل شخص يستعمل هاتفه وسماعاته الخاصة.
كم يكلف ذلك؟
الحساب بسيط: 1 رصيد = دقيقة واحدة من الترجمة إلى لغة واحدة، مع عدد غير محدود من المستمعين. عظة مدتها 40 دقيقة مترجمة إلى الهولندية والإنجليزية تستهلك 80 رصيدًا، سواء استمع إليها 5 أشخاص أو 50. خطة Duo بسعر €100 شهريًا تتضمن 960 رصيدًا، وهي مناسبة لكنيسة تقدم لغتين كل أسبوع. التفاصيل في دليل التكاليف وفي صفحة الأسعار (تُعرض بالإنجليزية).